منهج الايزوتيريك

” ان العلم الأفضل والأهم هو ذلك الذي يمكن تطبيقه عملياً… ذلك الذي يؤدي بالانسان الى التطور من خلال هذا التطبيق… ولا فائدة ترجى من علم يقوم على النظريات، ولا يقدم سوى النظريات!! “ والواقع أن هذا القول الصائب يختصر منهج الايزوتيريك، فعلم الايزوتيريك لا يرتكز إلا على التطبيق العملي… بل هو التطبيق العملي لمجمل العلوم والمعارف والمبادىء التي تسير بالانسان نحو التطور الذاتي.

منهج الايزوتيريك اختياري، غير محدد، بالرغم من أنه يرتكز على عدة بنود ومبادىء… اختياري، لأن باستطاعة أي انسان أن يرسم

إقرأ المزيد

هدف الايزوتيريك

بناء على ما تقدم، يتبيّن هدف الايزوتيريك السامي، ألا وهو توعية وتطوير الانسان… وما من سبب أو هدف آخر سوى توعية الانسان فقط، انطلاقاً من محبة الانسان لأخيه الانسان، وتنفيذاً للمشيئة الالهية. يخبرنا الايزوتيريك أن عمر الأرض محدد، كذلك عمر الانسان عليها…

 بعد ذلك تنتهي مهمة الأرض، فتفنى… وينتقل الانسان الذي رفض الوعي الى أرض جديدة حيث يتلقى هناك علوماً مكثفة في معرفة الذات. لكن اسلوب تلقي تلك العلوم هناك، سيختلف عن الأسلوب المتبع حالياً. فالأسلوب الجديد سيكون صارماً حيث أن انسان تلك الأرض الجديدة

إقرأ المزيد

مراجع الايزوتيريك

منذ منتصف القرن العشرين، قرر كبار الحكماء، أسياد “الأخوية البيضاء العالمية”، ضرورة نشر الايزوتيريك علنا، وذلك بواسطة أشخاص كانوا قد كرسوا أنفسهم لهذا العمل المقدس. أما أسلوب النشر، فكان يعتمد أساسا على مخطوطات الايزوتيريك القيمة وعلى التجربة الشخصية. بمعنى أن المعلم أوالطالب الذي يرغب في تقديم الايزوتيريك الى الآخرين، وجب عليه أن يسير على الدرب الباطنية، درب الوعي والتطور بنفسه،

 ومن ثم ينقل معرفته وخبرته الى اخوانه ابناء البشر. اذ أن مجرد الاطلاع على علم الايزوتيريك ومن ثم نقله الى العامة، كان أمراً محظوراً.

إقرأ المزيد

تاريخ الايزوتيريك

ابتدأت هذه العلوم الباطنية بالانتشار، بادىء ذي بدء، من الشرق الأقصى، حيث حفظها أسلاف الحكماء الكبار في أماكن نائية لا تطالها يد البشر. ومن هنالك انطلق ما عُرف ب”الأخوية البيضاء”. فكان على كل من شاء اكتساب معرفة الانسان بسائر فروعها، ان يتدرج بالمعرفة والتجارب والتطور الذاتي…

حتى ينتهي به المطاف في الشرق الأقصى، حيث يُسمح له بالتعرّف، ومن ثم الاطلاع على شتى العلوم الباطنية. وبعد أن “يتخرّج” من تلك الجامعة الأم، يضحي من واجبه أن يحذو حذو معلميه… أي أن ينطلق في الأرض ليوعي

إقرأ المزيد

واقع الايزوتيريك

في القدم، كان الايزوتيريك، أوعلم الذات الباطنية، الشغل الشاغل لكل من وطأ الأرض وعاش عليها. اذ أن معرفة الانسان لنفسه هي المعرفة الوحيدة التي كان يتوق اليها الكائن البشري، ويسعى جاهدا لاكتسابها.
منذ ما دبّ الانسان على الأرض، بدأ هذا الشعور الداخلي يستيقظ – شعور التوق الى معرفة مكنونات نفسه.

  وعلى مرّ الزمن، استمر هذا الشعور ينمو حينا ويخبو أحيانا أخرى، تبعا لثقافات وحضارات الشعوب التي ازدهرت بها الأرض. لكن جوهر هذا الشعور لم يتغير، بل بقي ذاته في النفس الانسانية.

إقرأ المزيد

لمحة خاطفة

استذوق الايزوتيريك في علم الحياة وفن العيش… استذوقه في كيفية ازالة النقاب عن الغوامض… فتنكشف الاسرار التي حيّرت المفكرين ابد الدهر!… تنكشف في تقنية ذاتية تطبيقية، قاعدتها السهل الممتنع في تبسيط هذا العلم الانساني النبيل.
قراءة الايزوتيريك عمق ورفاهية… حكمته منطق في قوة الفكر العملاني، في صدق العاطفة، في دقة العلم، وفي المظاهر الحياتية التي نصادفها في مشاغلنا وفي معيشتنا اليومية.

كتب احدهم ان المدهش في الايزوتيريك وانت تطلع على مجموعة مؤلفاته المتنوعة… تشعر وكأنك في بستان ثمار واطايب الزهر… تتذوق

إقرأ المزيد