واقع الايزوتيريك

في القدم، كان الايزوتيريك، أوعلم الذات الباطنية، الشغل الشاغل لكل من وطأ الأرض وعاش عليها. اذ أن معرفة الانسان لنفسه هي المعرفة الوحيدة التي كان يتوق اليها الكائن البشري، ويسعى جاهدا لاكتسابها.
منذ ما دبّ الانسان على الأرض، بدأ هذا الشعور الداخلي يستيقظ – شعور التوق الى معرفة مكنونات نفسه.

  وعلى مرّ الزمن، استمر هذا الشعور ينمو حينا ويخبو أحيانا أخرى، تبعا لثقافات وحضارات الشعوب التي ازدهرت بها الأرض. لكن جوهر هذا الشعور لم يتغير، بل بقي ذاته في النفس الانسانية.

إقرأ المزيد

لمحة خاطفة

استذوق الايزوتيريك في علم الحياة وفن العيش… استذوقه في كيفية ازالة النقاب عن الغوامض… فتنكشف الاسرار التي حيّرت المفكرين ابد الدهر!… تنكشف في تقنية ذاتية تطبيقية، قاعدتها السهل الممتنع في تبسيط هذا العلم الانساني النبيل.
قراءة الايزوتيريك عمق ورفاهية… حكمته منطق في قوة الفكر العملاني، في صدق العاطفة، في دقة العلم، وفي المظاهر الحياتية التي نصادفها في مشاغلنا وفي معيشتنا اليومية.

كتب احدهم ان المدهش في الايزوتيريك وانت تطلع على مجموعة مؤلفاته المتنوعة… تشعر وكأنك في بستان ثمار واطايب الزهر… تتذوق

إقرأ المزيد