محاضرات في الايزوتيريك – الجزء الثاني

بقلم ج.ب.م.

ISBN: 978-614-449-036-5ISBN: 9953-405-32-8

شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف

الإنسان هو المحور…

محور ذاته والحياة… محور الوجود والوعي.

معرفة الإنسان هي الأهم دائمًا وأبدًا.

وعي المعرفة هو هدف الإيزوتيريك.

لأن وعي المعرفة، أي تطبيقها عمليًا، هو الحرية بمداها الكبير!

في الإنسان تكمن أدوات المعرفة، والمعرفة تحرّك الوعي بالممارسة.

الكائن البشري كيان مقدَّس، يشتمل على كل ما في الوجود. فهو الذي يخطط نهج حياته… هو الذي يتحكم في أفعاله… وهو الذي يقود مصيره ويوجه حاضره نحو المستقبل المنشود.

السعادة ليست هدفًا نسعى إليه، وإلا فهي كالسراب… يبتعد كلما نتوهم الوصول اليه. السعادة كامنة داخل كل إنسان. الإنسان الواعي هو الذي يعرف كيف يحيي هذه السعادة ويحياها مدى العمر! والإيزوتيريك طريق وعي إلى كوامن الذات…

يضم هذا الجزء الثاني مجموعة من المحاضرات الإنسانية والحياتية العامة التي ألقيت إثر صدور الجزء الاول، وقد ظهر بعض منها في مقالات ومقابلات صحافية واذاعية. يتناول الكتاب مواضيع الباطن الخفي في الإنسان وعلاقته بالظاهر… ويلقي الضوء على مفاهيم الإيزوتيريك الحياتية في علم تطبيقي وفلسفة عملانية تشكل طريقة حياة تشمل جميع الحقول المعيشية والنفسية والفكرية التي تهم كل إنسان سواء كان عالمًا، مفكرًا، باحثًا أو طالب معرفة. اذ إنّ الإيزوتيريك هو علم الكيان الإنساني ظاهرًا وباطنًا.

يوضح الكتاب سبيل الحكمة وكيفية اكتسابها. إذ أن الحكمة العملية في عرف الإيزوتيريك هي وليدة قران الفكر بالمشاعر للتوفيق بينهما ولتقريب المفاهيم ومد الجسور بهدف توحيد أعمال كل منهما… مما يجعل حياة الإنسان العملية تتجه نحو هذا المنحى الحكيم. بذلك يرتقي المرء وعيًا ويعمق فهمًا وينطلق نحو مداه الإنساني وهو ساعٍ لتحقيق ذاته، لتحقيق سعادته.

أهمية الكتاب أنه يمهد في ذهن القارئ مسار المعرفة الإيزوتيريكية في علم ذاتي باطني، أو قل في منهج تطبيقي عملي حياتي واقعي… أهميته تكمن في مضامين محتوياته وأبعاد مفاهيمه. لأن الإيزوتيريك هو علم الإنسان، علم إنسانية الإنسان، وبالتحديد تقنية “إعرف نفسك!”. ولعله الكتاب الأول الذي يتناول المواضيع الحياتية من زاوية جديدة ويكشف الفارق بين المصير والقدر، بين العمل الاختياري والعمل الحتمي!

محاضرات في الإيزوتيريك – الجزء الثاني” كتاب إنساني بكل أبعاد الكلمة وهادف إلى النمو الداخلي والارتقاء. يُغني الفكر بمعلوماته القيمة ويعلو به الى آفاق جديدة في التأمل… يفتّح الذهن على الغوامض والأسرار، ويضمخ النفس بكل ما هو وجداني.

شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف