الزمن وأبعاده المجهولة (في منظار الإيزوتيريك)

بقلم ج ب م

ISBN: 978-9953-405-44-5

شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف

ضمن سلسلة علوم الإيزوتيريك صدر حديثًا الكتاب الأربعون وهو بعنوان “الزمن وأبعاده المجهولة (في منظار الإيزوتيريك)” بقلم د. جوزيف مجدلاني (ج ب م). يضم الكتاب 80 صفحة من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

لقد بات يقينًا لدى العديد من القرّاء أن ينبوع معرفة الإيزوتيريك فيض لا ينضب تدفُّقه. جديده نبْش مستديم في كل ما هو لامعلوم يصل الظاهر بالباطن لإغناء حياة الإنسان بكشف المجاهل الخافية في منطق عملاني يربط الواقع بالحقيقة الخالدة.

كُتِبَ الكثير عن الزمن، فلْسَفوه، ناقشوه، ودرّسوا مفهوم اينشتاين لنظرية النسبيّة… لكن لا يبدو أن أحدًا تطرّق إلى الزمن في أبعاده الفضائية – حتى لا نقول في مطلقه… فإلى أي حدّ نجح هذا الكتاب في كشف المجاهل؟!

حقائق “الزمن وأبعاده المجهولة” تميط اللثام عن الغوامض والأسرار التي تحيط بعنصر الزمن من بداياته، فيقول: “العقل الكلّي ابتكر عنصر الزمن ليحتضن فيه طفولة الوعي البشري. فالهدف من وجود الزمان والمكان هو استكمال حال الوعي في الإنسان”.

سِمة الإيزوتيريك أنّه يعود في كل بحث إلى الأصول المجهولة، يعود تنقيبًا وتقصّيًا مسترشدًا بالمنطق العلمي المتجانس مع المنطق الحياتي، والذي يغور في غياهب الزمن، ثم يسهِّل المفاهيم بالرسوم البيانية… وأخيرًا يقدِّم روائعه طبقًا عقليًا شهيًّا تستسيغه مدارك كل قارئ في حياته العملية.

إقرأ المزيد

محاضرات في الإيزوتيريك – الجزء الرابع

بقلم ج ب م

ISBN: 978-9953-405-43-8

شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف

هو عنوان الإصدار التاسع والثلاثون ضمن سلسلة علوم باطن الانسان – الايزوتيريك، تأليف د.جوزيف مجدلاني (ج ب م) في 112 صفحة من القطع الوسط. منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

يتابع الايزوتيريك نشر تشكيلة محاضرات جديدة متنوعة الموضوعات وعميقة المدلول في أبعاد مضامينها المختلفة، سواء أكانت فكرية أو ثقافية، علمية أو فنِّية، يستسيغ إدراكها الشخص المتعلّم والمثقف والقارئ المطلع في الوقت نفسه. من هنا يشرح الايزوتيريك ان هدف وجود الانسان هو التطور الكلِّي في وعي ذاته بالمعنى الشامل المشتمل.

أهمية هذه المحاضرات أنها توضح واقع الحياة في ضوء معرفة البواطن الخافية (اختصاص علوم الايزوتيريك)، تكشف النقاب عن علاقة المادة بأصلها اللامادي، وتلقي ضوءاً ساطعاً على أسرار الحياة. وكل ذلك بهدف إفادة القارئ وتوسيع مداركه في الشؤون العملية والمعيشية. هذا وفي الموضوعات العلمية يبسِّط الايزوتيريك أسلوب طرحها، موجِّهاً إياها في القنوات الحياتية العملية التي تُغني التفكير بمنطق الحياة، وهي تربط المجريات بعضها ببعض. ذلك لأن علوم الايزوتيريك تعلَّم المرء الخفايا والبواطن في كل علم… كذلك الخفايا والبواطن في الكيان الانساني نفسه، وفي الحياة عامة. كما تُعلِّم المنتسب إليها كيف يكون عالِماً وفناناً وأديباً وطبيب نفسه في آن واحد.
إقرأ المزيد

رحلة في رحاب الحقيقة

بقلم ج ب م

ISBN: 978-9953-405-41-4

شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف

هو عنوان الإصدار الثامن والثلاثون ضمن سلسلة علوم باطن الانسان-الإيزوتيريك، تأليف د. جوزيف مجدلاني (ج ب م) في 192 صفحة من القطع الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

موضوعات الكتاب مختلفة، متنوِّعة… تستوقف الفكر للتساؤل في المضامين: ما علاقة الصمت بالحقيقة مثلًاً؟ أو علاقة الحقيقة بالنظام والتنظيم والانتظام مثلًا ؟ أو علاقة الحقيقة بالصفاء، بالإيمان، بالحرية، بالمحبة، بالوعي، بالفهم، بالسعادة، وبكل ما يصادفه الإنسان في أعماله واشغاله وشؤونه العامة والخاصة، وصولًا إلى علاقة الحقيقة بالحق…. حيث أنّ الحقيقة، لغويًا ، تصغير كلمة حق! إنما طريق الحقيقة تبدأ دائمًا من الواقع، كونها العمود الفقري للواقع.

اكتشاف واستكشاف وكشف هو كتاب “رحلة في رحاب الحقيقة“. هو حياتي عملاني محض، يخلو من الفلسفة والتنظير، يضع المرء أمام مسؤولياته وواجباته ويرشده إلى كيفية تسيير الأمور للارتقاء بتفكيره إلى مراتب الذكاء المتفوِّق.

إقرأ المزيد

تعرَّف إلى الحب

بقلم ج ب م

ISBN: 9953-405-40-9

شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف

تعرَّف إلى الحبأبعاد مجهولة في أصول الحب “هو الإصدار السابع والثلاثون ضمن سلسلة علوم باطن الانسان- ، تأليف د. جوزيف مجدلاني (ج ب م) في 224 صفحة من القطع الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

يوضح الإيزوتيريك أنّ “العاطفة واحة الفكر، لكنها ليست الحب. الفكر قوة صفاء العاطفة، لكنه ليس الحب… تسليط قوة صفاء الفكر على واحة العاطفة هو الحب!

كثيرون كتبوا في الحب وعن الحب، وكثيرون عاشوا حالات هي ألوان من الحب… إنما يبدو أن معظم الكتابات والحالات هي بحث عن الحب وفي الحب. ففي عرف الحقيقة إنّ مستوى الحب في حياة كل فرد يحدّده مستوى وعيه ومستوى شفافية النفس البعيدة كل البعد عن وهم المثالية في الرابط الإنساني المسمّى حبًا! فالمثالية في الحب كبت صارم لا يميِّز بين وضوح الحالة الداخلية للنفس وغموضها، بحيث يتم التركيز فقط على ما يتوجب القيام به لدى التعامل مع الآخر بموجب التقاليد “والأتيكيت” والأصول المتعارف عليها، بمعزل عن حاجة النفس للتعبير والتعلّم والارتقاء. المطلوب أن يكون الحب منهج تلقين إنساني جدِّي ومعمَّق للنفس البشرية. فالانغماس في دراسة الحب وحده هو انغماس في الأنا ليس إلّا… والحب الإنساني الأصيل هو أشبه ما يكون بدراسات عليا في الذات… لكشف انفتاح مكامنها على النفس، مكامنها الهاجعة في ديمومة النور، القابعة في صمت الدهور بانتظار وعي النفس لها.

إقرأ المزيد

وجدانيّات من وحي الإيزوتيريك

بقلم ج.ب.م.

ISBN: 9953-405-39-5

شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف

هو الإصدار السادس والثلاثون ضمن سلسلة علوم باطن الإنسان-الإيزوتيريك، تأليف د. جوزيف مجدلاني (ج ب م) في 96 صفحة من القطع الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت.

يوضح “وجدانيّات” كيف يختلف الضمير عن الوجدان حيث أنّ الأول صوت داخلي، فيما الثاني ليس دائمًا كذلك… لكن شتان ما بين معطيات الصوتين… ويشدد الكتاب على ضرورة وأهمية وعي المرء لمدلول كلمة وجدان. فالإيمان حالة وجدان… والعاطفة حالة وجدان… والطموح أيضًا… كذلك التفكُّر في الكون والحياة… كما يُعتبر الإلهام أحد مراتب الوجدان… هذا وكل التماوجات الداخلية التي تكتسح الفكر والعاطفة، وخصوصًا عند الجلوس بين أحضان الطبيعة الساكنة، هي أيضًا حالات وجدان. ميزة الكتاب أنه يعالج موضوع الوجدان ويحلّله بعمق المنطق المتجرد ودقة التوصيف وسلاسة البنيان، شارحًا بداية أنّ الوجدان باطني المصدر وفكري التفاعل لمعلومات أخرجها مخزون الباطن الغائر في كل إنسان….

إقرأ المزيد

الأحلام والرؤى…

إعداد ج. ب. م.

ISBN: 9953-405-37-9

شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف

أهمّية هذا الكتاب الفريد بتفاصيله والجريء بكشوفاته تكمن في أنه يشرّح الأحلام في واقعها الشمولي في ضوء حقيقة الباطن الإنساني التي لم تعد مجهولة على المثقفين… والتي لا دخل لها بالتفاسير المألوفة والتخمينات الشعبية.

يشدد كتاب “الأحلام والرؤى…” على أن كل من يعتقد أو يساهم في تحجيم الحلم في أطر التكهُّن والتنجيم، أو التبريج والتبصير، يعيش في ملهاة واهمة تسلب الفكر طاقة التفكير العميق… كون الحلم رسالة خاصة بصاحبه، من باطن وعيه إلى ظاهره. بمعنى أن لا أحد يستطيع تفسير واقع إنسان آخر. لأنّ الحلم يتأتى عن تفاعل خاص بمجريات حياة الشخص (الحالم) نفسه. إلّا أنّ الكتاب يكشف كيف يفسر المرء أحلامه بنفسه. يكفي أن نقول أنّ إدراك الحلم كحقيقة، كرسالة خاصة بصاحبها يدخل في إطار الوعي فقط، لتحسين حياة الفرد عمليًا، والتعمق في فهم كيانه.

يغور الكتاب في واقع أنواع الحلم وفئاته، ويتساءل عمّا يراود التفكير: هل الحلم ضرورة إنسانية كالأمل والحرية؟ هل من فارق بين الأمل (في اليقظة) كخيال حلم، وبين الصور والمشاهد (في النوم) كحال حلم؟!… هل حال الباطن من دون حلم يشابه حال الموت للجسد؟ وهل انتفاء الحلم يعني إلغاء التفاعل الداخلي الذي يتم وعيًا على صعيد أجهزة الباطن، ولاوعيًا على صعيد الجسد؟! كيف يكون الحلم غذاء الباطن، أو كابوسًا مرعبًا، أو وهمًا تافه المعنى، أو “حياة اجتماعية” هانئة المشاهد أو صاخبتها؟ وما المقصود بقول البعض أنه لا يحلم؟!

إقرأ المزيد