إعداد ج. ب. م.
ISBN: 978-614-449-086-0
![]()
شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
رحلة في خفايا الذات الإنسانية – أبعاد في تقنيَّة إعرف نفسك – مغامرة لتحرير اللاوعي.
“رحلة في خفايا الذات الإنسانية“، كتاب طال انتظاره وقد بات متوفرًا بطبعته الرابعة المنقحّة. هو الكتاب الثامن والعشرون ضمن سلسلة منشورات علم الإيزوتيريك للدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م)، يضمّ 304 صفحات من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت-لبنان.
يروي الكتاب سيرة إنسان سار على درب التفوق في كلّ شيء. إنسان تفتّح على إنسانيته، ففتّح مقدرات الباطن في نفسه بعد صراعات خاضها مع نفسه وانتصر عليها، فشاء أن يشارك إخوانه المعرفة التي توصّل إليها. في قالب روائي مشوّق، يصف كيف تؤدي معرفة الذات إلى معرفة كلّ شيء، ويبسّط للقارئ التقنية العملية لمقولة سقراط الشهيرة “اِعرف نفسك تعرف كل شيء”، ويوضح أنّ “بقدر ما تعرف نفسك تتحقّق أنّ سبب كلّ شيء ينطلق من ذاتك، ونتيجة كلّ شيء تعود إلى ذاتك!”.
بأسلوب السهل الممتنع، يقدّم الكتاب تقنيّة التعمّق في معرفة النفس ونكش تربتها بواسطة الفكر والذاكرة، لاستئصال السلبيات واستبدالها بالإيجابيات المعاكسة، ما يحقّق النقاء في النفس. تحقيق ذلك، يمكّن الساعي إلى المعرفة من الولوج إلى عوالم الماوراء حيث تقبع كنوز المعرفة، ويحصل على المساعدة للمضي قدمًا على الطريق نحو الذات…
يزخر الكتاب أيضًا بالمعادلات المعرفية العملية، فتكاد كلّ فقرة تحوي معادلة يستشفها القارئ بسلاسة وهو يتفاعل مع أحداث الرواية. فهي مرّة تخاطب الفكر ومرّة تحاكي المشاعر، وفي تفاعل القارئ تستكين المشاعر فيغتبط الفكر استيعابًا لمضامين تلك المعادلات المعرفية الحياتية التي يمكنه الإفادة منها على كل صعيد.
يتطرّق الكتاب إلى آفاق جديدة وبعيدة في تقنية اِعرف نفسك… فإلى جانب سلاسة أسلوبه وعمق مضمونه، فيه ما يحمل القارئ على المضي عبر عواصف الحياة العصرية بشجاعة وسلام داخلي، وحتى بفرح. فهو يقدّم منهجًا معرفيًّا واضحًا، يكاد أن يكون تفصيليًّا، منهجًا فريدًا يمكن لكلّ إنسان تطبيقه في حياته، وهو منهج السيادة على النفس وتحقيق الذات.
بسرده الروائي، وبصيغة المتكلّم، يُسهّل الكتاب على القارئ هضم مضامينه الحياتية-المعرفية الراقية. فالمواضيع العويصة كمسألة الإرادة، وترويض النفس، وحرّية الاختيار، وآفاق العقل، والمحبة بكلّ مفرداتها، والوعي وأدواته، والحكمة التي تضفي نورًا على الفكر، وقانون التطور الحتميّ، واستمرارية الحياة، ومواضيع كثيرة غيرها… تجمع المنطق المادي العلمي بالمنطق الإنساني السامي بمنتهى الرقّة والشاعرية.
كلّ من يطمح بصدق إلى تحقيق ذاته، ويصبو إلى التطور والمعرفة بشغف، لا يوّد أن تفوته متعة الانخطاف في هذه الرواية. وحين يبدأ رحلته بين صفحاته، قد لا يتمكّن من تركه حتى يصل إلى الصفحة الأخيرة.


