تجميع وتوثيق رانيا كفروني فرح ووليد فرح
ISBN: 978-614-449-096-9
![]()
شراء عبر الشبكة | محتويات الكتاب | صورة الغلاف
“من كنوز المعرفة”، ضمن سلسلة علوم الإيزوتيريك – منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت لبنان، كتاب من تجميع الباحثيَن والكاتبيَن في علم الإيزوتيريك، الدكتورة رانيا كفروني فرح والأستاذ وليد فرح، وتوثيقهما.
يضمّ الكتاب 222 صفحة من الحجم الوسط، وهو مؤلَّف د. فرح الخامس بعد “الجمال ومضات وأسرار…”، و“طبيب يبحث…”، و“أنفاس الحياة بين الأخذ والعطاء” و“نداء الحقيقة…”. والثالث بقلم الأستاذ فرح بعد “باقات من أحاديث المعلّم” و“إبحار في محيط المعرفة…”.
إنّ جواهر هذا الكتاب من مقالع روائع المعرفة للدكتور جوزيف ب. مجدلاني، (ج ب م)، مؤسّس مركز علم الإيزوتيريك الأوّل من نوعه في لبنان والعالم العربي، حيث إنّ الكتاب عبارة عن تجميع مقتطفات من أحاديث للدكتور مجدلاني (ج ب م) في الإعلام المكتوب، المحلّي والعالمي، وتوثيقها خلال مراحل زمنية متفاوتة، ومنها ما يعود بنا إلى زمن التأسيس في ثمانينيات القرن الماضي.
وكما تجدر الإشارة إلى أنّ العديد قد نُشر حول مواضيع الكتاب في سلسلة علوم الإيزوتيريك، وهي تتنوّع بين الشعر والنثر، لتتناول وعي الباطن، والأنا والشخصيّة، والطريق نحو الإبداع الفني. ويتناول الكتاب كذلك حضارات الأرض القديمة في مقارنة مع الحضارة الحديثة، كاشفًا سرّ الأهرام والقلاع القديمة، وباحثًا في أسباب التطوّر التكنولوجي والتخلّف الإنساني، إلى جانب أسباب التفاوت الفكري بين الشعوب. ولا تقتصر مواضيع الكتاب على ذلك فحسب، فهي تزوّد القارئ بمسبار من نوع جديد يكشف له الفضاء الخارجي، وإنّما بعين الباطن…
ويُقال: “ليس كلّ ما يلمع ذهبًا”. ونقول بدورنا: “ليست جميع الكنوز مدفونةً تحت التراب في الأرض أو في أعماق البحار”. فالكنوز المقصودة في سياق هذا الكتاب هي كنوز معرفة علم الإيزوتيريك، الّتي تحرّر من قيود وهم الكنوز الماديّة، تلك الّتي قد تأسر وتقيّد بدل أن تحرّر إن أخفق الإنسان في التعامل معها، فتمتلكه بدل أن يملكها ويسخّرها في خدمة الخير العام؛ وذلك من دون الزهد في المادة.
إنّها الكنوز الّتي تشفي الإنسان من جهله لنفسه، وتعينه على تحقيق الثروة الحقّ.
إنّها ثورة وعي على الجهل فتكسبه القوّة والأمان والاستقرار والبصيرة والسعادة المنشودة. إنّها ثورة الوعي وثروته الّتي تقاوم كلّ فقر.
إنّها ثورة سِلْم وثروة سلام، أكثر ما يحتاجه إنسان اليوم.
إنّها باختصار، ثروة نور في وجه الظلم والظلام وثروة الخير في وجه اللا-خير، يحقّقها كلّ مريد عندما يسعى للارتقاء بوعيه وحياته وحياة مَن حوله…
إنّ لفي كشوفات هذا الكتاب دعوةً لفتح خزائن الفكر الموصدة، ونبش كنوز المعنى المطمورة بين السطور، فتظهر لآلئ المعرفة الإنسانيّة برّاقة جليّة، فيتوهّج إنسانها إنسانية. لعلّها تخرج دُرر الذات النفيسة من الأعماق…
وها نحن نُوْدِع هذه الجواهر أمانة في يدك أيّها القارئ الرصين كنزًا “من كنوز المعرفة“…


